فضل صلاة الجماعة و ما ورد فيها من احاديث نبوية صحيحة

فضل صلاة الجماعة و ما ورد فيها من الاحاديث النبوية الصحيحة

فضل صلاة الجماعة و ما ورد فيها من احاديث نبوية صحيحة : فضل صلاة الجماعة من أعظم الفضائل التي حث عليها الإسلام، وقد وردت في ذلك أحاديث نبوية صحيحة تُبيّن عظم أجرها وعلوّ شأنها، ومن ذلك:

أولاً: مضاعفة الأجر

**قال النبي ﷺ: “صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذّ بسبعٍ وعشرين درجة”* رواه البخاري (645) ومسلم (650).
وهذا يعني أن الصلاة في جماعة تزيد أجرها على صلاة الفرد بـ 27 ضعفًا .

ثانياً: حصول النور يوم القيامة

**قال النبي ﷺ : “بشّر المشّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنّور التام يوم القيامة”* رواه أبو داود (561) والترمذي (223).
أي من يخرج إلى الصلاة في الظلام (كالفجر والعشاء) يوفّر له الله نورًا عظيمًا يوم القيامة.

ثالثاً: اجتماع الملائكة والدعاء للمصلين

**قال رسول الله ﷺ : “يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار… فإذا صلوا الفجر والعصر اجتمعوا”* رواه البخاري (555) ومسلم (632).
أي أن الملائكة تشهد صلاة الجماعة، وترفع أسماء المصلين إلى الله، وهو أعلم بهم.

رابعاً: سبب للألفة ووحدة المسلمين

صلاة الجماعة تجمع المسلمين على الطاعة، وتربيهم على النظام، وتشيع بينهم روح الأخوة والمساواة : لا فرق في الصف بين الغني والفقير، والقوي والضعيف، فالجميع أمام الله سواء.

خامساً: فضل انتظار الصلاة

**قال النبي ﷺ : “المرءُ في صلاةٍ ما كان ينتظر الصلاة”. رواه البخاري (647) ومسلم (649). أي أن الجالس في المسجد ينتظر الجماعة يُكتب له أجر الصلاة نفسها.

سادساً: تثبيت القلوب

**قال ﷺ : “أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر”* رواه البخاري (657) ومسلم (651). وفي هذا تحذير أن ترك الجماعة من علامات ضعف الإيمان.

خلاصة الفضل :

الصلاة جماعة : أفضل من صلاة الفرد بـ 27 درجة .

المشي إلى المساجد : نور تام يوم القيامة .

الانتظار بين الأذان والإقامة: يُكتب كأنه في صلاة .

شهود الفجر والعشاء : علامة صدق الإيمان


قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: *لَأَنْ يَجْمَعَ اللهُ بي المسلمين أحبّ إليّ من حمر النعم.* أي أن اجتماع الناس على الصلاة أحبّ إليه من أغلى أموال الدنيــــــــــــــا.

هذا و الله تعالى أعلم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين. و الحمد لله رب العالمين.


Views: 0

اترك تعليقاً